اشطف إسفنجة المطبخ جيداً بعد كل استعمال، واعصرها، واتركها تجف في الهواء، واغسل قطع القماش ومناشف الأطباق بانتظام ثم جففها تماماً قبل أن تعود إليها، لأن الإسفنجة أو القطعة المتسخة الرطبة بيئة تتكاثر فيها البكتيريا [1][2]. واستبدل الإسفنجة بانتظام، كل أسبوع مثلاً كما يقترح باحثون وجدوا أن تنظيفها في البيوت لا يكفي على المدى الطويل [3].

بعد كل استعمال: اشطف واعصر وجفف

  • اشطف الإسفنجة أو القطعة بالماء حتى تزول بقايا الطعام والصابون، ثم اعصرها جيداً.
  • علقها أو ضعها في مكان مكشوف يصل إليه الهواء حتى تجف، ولا تتركها في ماء الحوض أو في علبة مغلقة، فالرطوبة مع الأوساخ تساعد البكتيريا على التكاثر [1][2].
  • خصص قطعة لمسح الأسطح وأخرى لغسل الأطباق، ولا تستعمل القطعة نفسها لكل الأعمال [1][2].
  • لمسح سطح العمل أو لوح التقطيع يمكنك أن تستعمل مناديل ورقية تُرمى بعد الاستعمال بدل قطعة القماش [2].

قطع القماش ومناشف الأطباق: غسل ساخن ثم تجفيف كامل

اغسل قطع القماش ومناشف الأطباق وقفازات الفرن بانتظام في الغسالة على برنامج ساخن، ثم جففها في المجفف أو في الهواء حتى تجف تماماً [4][1]. ولا تعدها إلى الاستعمال وهي رطبة، فالقماش المتسخ الرطب بيئة مناسبة لتكاثر البكتيريا [2]. ومن المفيد أن يكون عندك عدد كافٍ منها، فتضع المستعملة في الغسيل وتأخذ قطعة نظيفة جافة.

هل يكفي تسخين الإسفنجة؟

في تجربة مخبرية لوزارة الزراعة الأمريكية، قتل تسخين إسفنجة مبللة في الميكروويف دقيقة واحدة 99.99999 في المئة من البكتيريا، وقتلت دورة غسالة الأطباق مع التجفيف 99.9998 في المئة، بينما لم يقتل نقعها في محلول المبيض المخفف أو عصير الليمون أو الماء إلا ما بين 37 و87 في المئة [5]. فإن أردت تعقيمها بين مرات الاستبدال فاتبع هذه الطريقة:

  • في الميكروويف: بللها بالماء جيداً، وسخنها من دقيقة إلى دقيقتين [5][4]، ثم اتركها حتى تبرد وتجف قبل أن تستعملها [4].
  • لا تضع في الميكروويف إسفنجة جافة، فقد تشتعل، ولا إسفنجة فيها ألياف أو طبقة معدنية [4].
  • في غسالة الأطباق: ضعها في دورة تصل حرارتها إلى نحو 68 درجة مئوية ومعها تجفيف بالحرارة [4].

لكن نتيجة المختبر تختلف عن الإسفنجة المستعملة في البيت. ففي دراسة صغيرة حللت 14 إسفنجة مستعملة من منازل في ألمانيا، لم تكن الإسفنجات التي ينظفها أصحابها بانتظام بالميكروويف أو بالماء الساخن والصابون أقل بكتيريا من غيرها، ورجّح الباحثون، مع دعوتهم إلى دراسات أوسع، أن بعض البكتيريا تنجو من التنظيف ثم تعود إلى التكاثر بسرعة [3].

متى تستبدل الإسفنجة؟

لا تحدد إرشادات سلامة الغذاء البريطانية مدة ثابتة، وتكتفي بأن تُغسل الإسفنجات وقطع القماش أو تُستبدل بانتظام [1]. أما الباحثون في الدراسة السابقة فاقترحوا استبدال الإسفنجة بانتظام، كل أسبوع مثلاً [3]. فاجعل التسخين وسيلة تخفف الحمل بين مرات الاستبدال، لا بديلاً عنه، واستبدل الإسفنجة قبل موعدها إن صارت لها رائحة كريهة أو ملمس لزج أو بدأت تتفتت.