إذا كان في الغداء طعام سريع التلف، كاللحوم والدجاج والبيض ومنتجات الألبان، فضعه في حقيبة أو علبة معزولة ومعه مصدران للبرودة على الأقل، واحد تحته وآخر فوقه، كقالبي تبريد مجمدين أو قالب مع قارورة ماء مجمدة [1][2]. وإن وُجدت ثلاجة في المدرسة أو العمل فضع الطعام فيها فور الوصول [1]. ولا تعتمد على كيس ورقي، فهو يتمزق ويتسرب منه الماء حين يذوب الثلج، فتخرج منه البرودة [2].

لماذا لا يكفي أن يكون الطعام بارداً عند الخروج؟

البكتيريا الضارة تتكاثر بسرعة بين 4 و60 درجة مئوية تقريباً، ولا ينبغي أن يبقى الطعام سريع التلف في حرارة الغرفة أكثر من ساعتين، أو ساعة واحدة إذا زادت الحرارة على 32 درجة مئوية [1]. ومن الخروج صباحاً إلى موعد الغداء قد تمر ساعات، فأبعد الحقيبة عن الشمس ومصادر الحرارة [3].

كيف ترتب الحقيبة؟

  • الخطوة 1، حضّر الطعام المطبوخ مسبقاً، في المساء مثلاً، ليبرد تماماً في الثلاجة، وقسّم الكمية الكبيرة في أوعية مسطحة لتبرد أسرع [1].
  • الخطوة 2، جمّد قوالب التبريد طوال الليل، ويمكنك أن تجمد قارورة ماء أو علبة عصير لتكون مصدر البرودة الثاني [1].
  • الخطوة 3، اترك الطعام في الثلاجة حتى موعد الخروج، ورتب الحقيبة قبل مغادرة البيت مباشرة [1].
  • الخطوة 4، ضع مصدراً للبرودة تحت الطعام سريع التلف وآخر فوقه، واجعل أسرع الأطعمة تلفاً، كالألبان والأطعمة التي فيها مايونيز، بجوار قالب التبريد مباشرة [1][4].
  • الخطوة 5، احمل من الطعام سريع التلف قدر ما سيؤكل فقط، فلا يبقى منه شيء تحتار في أمره [1].

تجميد الشطيرة يساعدها على البقاء باردة، لكن لا تجمد معها المايونيز أو الخس أو الطماطم، بل أضفها صباحاً قبل الخروج، حفاظاً على جودتها [1].

لماذا مصدران للبرودة لا مصدر واحد؟

في تجربة نشرها إرشاد جامعة أركنساس عام 2025، وضعت مرشدة في كل علبة غداء باردة مصدر برودة واحداً، وحملت العلب الساخنة حساءً في وعاء زجاجي أو في وعاء معزول من الفولاذ، ولم توضع العلب في ثلاجة، فكانت كلها، الباردة والساخنة، في نطاق الخطر بعد ساعتين فقط [4]. وفي دراسة أوسع نُشرت عام 2011 وقاست حرارة 705 وجبات أرسلها أهالي أطفال في سن ما قبل المدرسة في ولاية تكساس، كان 1.6 في المئة فقط من الأطعمة سريعة التلف في الحرارة الآمنة قبل تقديمها بساعة ونصف، وبقي أكثر من 90 في المئة منها في حرارة غير آمنة حتى مع وجود أكثر من قالب تبريد [5].

لذلك عامل مصدري البرودة على أنهما الحد الأدنى، وضع الطعام في الثلاجة عند الوصول إن أمكن. وإن لم تكن هناك ثلاجة وكان الانتظار طويلاً، فاختر للغداء أطعمة لا تحتاج إلى تبريد.

أطعمة لا تحتاج إلى تبريد

لا تحتاج هذه الأطعمة إلى مصدر برودة: الفاكهة والخضار الكاملة غير المقطعة، والجبن الصلب، واللحوم والأسماك المعلبة، والخبز والبسكويت المالح ورقائق البطاطس، والمربى والمخللات [1].

الطعام الساخن في وعاء حافظ للحرارة

للحساء أو الطبيخ الساخن استعمل وعاءً معزولاً: املأه بماء مغلي واتركه بضع دقائق، ثم أفرغه وضع فيه الطعام وهو ساخن جداً، وأغلقه حتى موعد الأكل ليبقى عند 60 درجة مئوية أو أكثر [1][2]. وإن كنت ستسخن الطعام في ميكروويف العمل فغطه أثناء التسخين، وسخنه حتى تبلغ حرارته نحو 74 درجة مئوية على الأقل، وتأكد منها بميزان حرارة الطعام [1].

بعد الأكل

  • ارمِ ما بقي من الطعام سريع التلف، والأكياس الورقية والأغلفة المستعملة، ولا تعد استعمال الأكياس المصنوعة لاستعمال واحد [1][4].
  • اغسل العلبة أو الحقيبة بالماء الساخن والصابون وجففها كل يوم [3].
  • ذكّر طفلك بأن يغسل يديه قبل أن يأكل [3].